الشيخ عباس القمي
526
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
أقول : قد تقدّم في « بلس » عرض إبليس على يحيى مصائده وفخوخه التي يصطاد بها بني آدم . يحيى ابن عم المحقق وتلميذه يحيى بن أحمد بن سعيد الحلي ابن عم المحقّق وتلميذه صاحب كتاب الجامع ، قال في : كامل الزيارة : يروي عنه العلّامة وقال انّه كان زاهدا ورعا ، وقال ابن داود : يحيى ابن أحمد بن سعيد شيخنا الإمام العلّامة الورع القدوة ، كان جامعا لفنون العلوم الأدبية والفقهيّة والأصوليّة ، كان أورع الفضلاء وأزهدهم ، له تصانيف جامعة الفوائد منها كتاب الجامع للشرائع في الفقه وكتاب المدخل في أصول الفقه وغير ذلك ، مات في ذي الحجّة سنة ( 690 ) ( قدّس اللّه روحه ) . يحيى بن أحمد بن محمّد الأكبر بن عبد اللّه الشهيد قتيل البرامكّة بن الحسن المكفوف بن عليّ الأصغر بن الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، يكنّى أبا محمد ، كان نقيب النقباء بنيسابور ، وكان يلقّب شيخ العترة . رجال النجاشيّ : كان فقيها عالما متكلّما سكن نيشابور ، صنّف كتبا منها كتاب الأصول ، كتاب الإمامة ، كتاب الفرائض ، كتاب الإيضاح في المسح على الخفّين ، انتهى . يحيى بن أكثم التميمي القاضي ألوط قاض في العراق نعرفه ، ذكره ابن خلّكان والمسعودي وغيرهما ، وبسط الأوّل الكلام في ترجمته ، وكان محبوب المأمون لم يقدّم عليه أحدا ، قال المأمون له يوما لمن هذا الشعر : قاض يرى الحدّ في الزناء * ولا يرى على من يلوط من بأس قال الذي قال :